الخميس، 4 سبتمبر 2025

ما عدت أهلا للحنين بقلم عباس مختار

ما عدت اهلا للحنين                
            /////////////////          

أغلقت بعدك كل باب
ودسست حبي في التراب

انا كنت احسب أنني
بالحب اسمو كالسحاب

وظننت كفك لامست
كفي فعدتُ من الغياب

لكنني لما رأيت
بناظريك الارتياب

أدركت حقا أن كفي
 صافحت كف السراب 

كيف اختفيتَ بلحظة 
مجنونة مثل الضباب

كيف ارتمت اوراق غصني
والخريف مضى وغاب 

كيف استويتَ على جراحي
مؤذيا مثل الذباب

كيف استحال بك الزمان
من الهزار إلى الغراب

أولم يغازل زهرك القاني
فراشاتي العذاب

يا من عشقتك رائعاََ
وسلكت دربك لا اهاب
 
يا من رسمتَ لفرحتي 
منذ التقيتك الف باب

كيف ابتنيت لي الضريح
على حدائقك الكِذاب 

قلي بربك هل سُعدت
وانا اموت من العذاب

هل صار صبحك رائعا
لما طوى شمسي الغياب

ستؤوب يوما حين لا
تجديك اوهام الاياب

ما عدت اهلا للحنين
ولا يليق بك العتاب.

              القرشي/ مختار عباس 
3/9/2025.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

المحتوي لذاته بقلم ياسمين محمد الجوهري

بقلمي… المحتوي لذاته، تكتب الكاتبة: ياسمين محمد الجوهري ما زلتُ أخاطبها بيني وبين نفسي، ولكن هذه المرة دون أن أُخبرها. إن سريان كلمات من نحب...