إن اللئيم طبعه الغدر، ويتحين الفرصة لذلك، فكن حذرا يقضاً
ك"أم عامر" أحسن إليها الأعرابي، وبدلت إحسانه غدرا
تلاميذ نحن.. والحياة مدرستنا.. فهناك من نجح وهناك من رسب
فؤادي.. أيها الساكن بين ضلوعي، أما آن لك أن تغبط وتسعد ؟
الحبور ومحبة الناس ديدنك، خاب من عاداك وأبعد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق