وكيف وأني رغم البعد أراك
يا أيها الذي طيفه يلاز مني
في الصحو والحلم أراك أراك
يا أيها الساري في البنض والعروق
أتظن أني أنساك انساك
تمر ذكراك فوق السطور
وفي حديثي صدفة عندما إليك اشتاق
ويلوموني الحاضرين بقولهم
اتذكر من بالهجر ماعاد إليك يشتاق
وكم رجوت اللقاء ولم تشتاق
اقبل زرني ولو في المنام
وعد ادراجك فكأني في الصحو أراك
يا أيها التيتظن اني بالبعاد انساك
فلاح مرعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق