==========
بعثت إليك رسائلاً
فيها ذكرت الإشتياق..
كتبت حلم الأمنيات
حلو اللقاء شهدَ المذاق..
وكتبت فيها مشاعري
ذكرتُ كم أهوى الوفاق..
سردتُ بعض الذكريات
أيضاً على نفس المساق..
بدأ لقاءنا كالهلال
وليد في طور المحاق..
بين الخفوت والإختفاء
وخوف يكشفنا الرفاق..
كان اللقاء على الخفيف
بمضيقه ذاك الزقاق..
متدرجاً متسارعاً
قلبينا في حالة سباق..
كُلٌ يريد وصلاً إلى ال
آخر يريدُ به اللحاق..
صوت اللهاث يُسمع له
صدىً بجدران الزقاق..
كانت دقائق من هناء
أحببنا فيها الإنعتاق..
وكم تمنينا يطول
ذاك اللقاء بلا افتراق..
مكتوب على أهل الهوى
والعشق آلام الفراق..
الحظ دوماً ضدهم
عنوانه الحظ الشقاق..
لايشربون عذب الهوى
بل علقمٌ مر المذاق..
==========
بقلمي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق