------------ ياللقرار الصعب
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
قلبي وبالساعات من سَكَرِ الجوى
وزهاء تالينا ستنسانا الشجون
بعجالةٍ كان الرحيل
وفجأةٍ
ومن الخواطر بعض ما تتذكرينْ
أيلول ذكّرني بأول رحلةٍ لمّا انتهت للآن
من عشرٍ مَضَينْ
ومررت [ بالنمسا ] لأول مرّةٍ ولليلةٍ ذقتُ المرارة مرّتينْ
شئنا وشاء الله لاستقرارنا أن لايدوم وجفّ دمع المقلتين
ياللقرار الصعب
يالظروفنا
كنّا ضحِيَّتَها مع المستضعفين
أحتاج ماأحتاج يشرد ناظري
ومشاعري كالرعش في عصب اليدين
أهداب أجفاني كما لو أنها لُصِقَت بصمغٍ تحت قوس الحاجبين
وجدي على ذات الوتيرة نبضه عالٍ
واحذر أنْ يقاسمني الجنون
سرنا على شوك التمزق والنوى وتراكم النجوى من الحزن الدفين
أضحت محطتنا [ السويد ] وبيننا دُوَلٌ فعذراً من حنان العاشقين
تالله ماخفق الفؤاد بفكرةٍ إلا وسجلت الحضور بكل حين
سأروّض الشوقَ العتيّ
بحنكتي
والسهدَ في عرض الليالي والدجون
وأسوق قطعان الخيول كأنها أنعام تمرح في مروج الياسمين
وأقول للكلمات وهي غزيرة خِفِّي على ضعف اللهاةِ ( 1 )
أو الوَتِين
لاتركضي في مايؤجج حرقتي ويكون كالبركان يشطرني مِئين
لي من عنان البوح أحلى نَبرَةٍ
ومن القصيدة
ذلك الصيدُ الثمين
الأبجديّة روحها تشتاقني وأنا عطاشٌ للينابيع الهتون
بك بسمة الضوء الشهيّة تنتشي وتموج بالضحكات غبّ الوجنتين
سأعيش مضطرباً وحتى نلتقي ويعود من سفرٍ لخاطرنا اليقين
لكأننا محض احتمالات ٍ
فإن تهنا استعادتنا مودّات السنين
فينا جرارٌ ماتزال بخيرها
مهما اغترفنا قد يُعَوِّضه الحنين
دغلُ الحديقة
يانعٌ وطيورها غرّيدةٌ
وثمارها للمشتهين
رحمٌ من السرد الجميل يسوقني
ويصوغني
لحنا ً كنبض الحالمين
ويرِقّ إحساسي لدى إيقاعه وأهيم
بل أنشدّ شدّ المغرمين
وأخاف إن نفَدَ الزمان وإن أنا أبطأت أو قصّرت يانور العيون
------------
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق