دردشة الصباح
يخترقها خبر عاجل ، على التلفاز ، تقتحم أنفاسي؛
رائحتها .. قهوتي العتيدة على فم الركوة متفجرة تطفو
كفقاعات لا صوت لها ، تتلاشى وكأنها سراب ، ليبقى العبير ..
عبق
يرافق أنفاس الصباح
رشفة عسل
على الشرفة الزجاجية ، يتركّن بضع نقاط من رذاذ الندى ،ليذوب تدريجياً ويترك آثار ندوب تتمازج مع وهج الشمس الخجولة ، وتشكّل لوحة فنية رائعة وألوان جذابة تعكس ملامح فرح وبهجة ..
نسمة
يبث عطرها بالروح
طاقة متجددة
من بين ثقوب السور المتهالك ، تطل خصلات من عريشة الياسمين ، للتتشابك ، وتتعانق ببعضها البعض ، وتشكّل ضفائر صغيرة تتمددً وتتبعثر لتغطي فجوات أمعن فيها نقار الخشب ليتسلل منها الضياء ..
خيوط الشمس
متفردة لوحدها تصنع
دفء الظلال
جريدة الصباح صارت شاشة جوال ، وفيروز النغم عبر أثير الفضاء ترندح الموال ، ولم يعد الورق ملمس الأبطال ، والأصابع وحدها باتت تحرّك العالم ، بكبسة زر تسقط الأبراج ، وتغلق الأبواب والأدراج ، ترى أغموض الليل ما زال طويلاً ؟!
ندى الخريف
بثور رذاذ يعلق
على الزجاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق