السبت، 4 أكتوبر 2025

دردشة الصباح بقلم راتب كوبايا

هايبون 

دردشة الصباح

يخترقها خبر عاجل ، على التلفاز ، تقتحم أنفاسي؛
رائحتها .. قهوتي العتيدة على فم الركوة متفجرة تطفو 
كفقاعات لا صوت لها ، تتلاشى وكأنها سراب ، ليبقى العبير ..

عبق
يرافق أنفاس الصباح 
رشفة عسل

 على الشرفة الزجاجية ، يتركّن بضع نقاط من رذاذ الندى ،ليذوب تدريجياً ويترك آثار ندوب تتمازج مع وهج الشمس الخجولة ، وتشكّل لوحة فنية رائعة وألوان جذابة تعكس ملامح فرح وبهجة ..

نسمة
يبث عطرها بالروح
طاقة متجددة

من بين ثقوب السور المتهالك ، تطل خصلات من عريشة الياسمين ، للتتشابك ، وتتعانق ببعضها البعض ، وتشكّل ضفائر صغيرة تتمددً وتتبعثر لتغطي فجوات أمعن فيها نقار الخشب ليتسلل منها الضياء ..

خيوط الشمس 
متفردة لوحدها تصنع
دفء الظلال

جريدة الصباح صارت شاشة جوال ، وفيروز النغم عبر أثير الفضاء ترندح الموال ، ولم يعد الورق ملمس الأبطال ، والأصابع وحدها باتت تحرّك العالم ، بكبسة زر تسقط الأبراج ، وتغلق الأبواب والأدراج ، ترى أغموض الليل ما زال طويلاً ؟!

ندى الخريف 
بثور رذاذ يعلق 
على الزجاج

راتب كوبايا - كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

المحتوي لذاته بقلم ياسمين محمد الجوهري

بقلمي… المحتوي لذاته، تكتب الكاتبة: ياسمين محمد الجوهري ما زلتُ أخاطبها بيني وبين نفسي، ولكن هذه المرة دون أن أُخبرها. إن سريان كلمات من نحب...