تَعِبْتُ وَمَا زَالَ لَيْلِي يُطِيلُ
مَقَامًا بِقَلْبِي وَيَسْرِي سَهَامِي
وَأَمْضِي عَلَى دَرْبِ وَجْدٍ ثَقِيلٍ
يُبَدِّدُ صَبْرِي وَيَسْرِقُ عِزَامِي
وأَحْمِلُ حُلْمًا تَعَبْتُ بِظِلِّهِ
فَيَحْنُو وَحِينًا يُجَدِّدُ آلامِي
وَإِنْ جَارَ لَيْلُ الأَلَمْسِ عَلَيَّ
سَأُوقِدُ مِنِّي ضِيَاءَ الْقِيَامِ
فَمَا بَيْنَ يَأْسِي وَنُورِ رَجَائِي
يَطُوفُ أَمَلٌ يَرُدُّ انْهِزَامِي
بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان /الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق