الأحد، 2 نوفمبر 2025

يا رفيقي بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي

يا رفيقي

        ُكلـَّما غَـنـَّت ْ على الأغَصان ِ أطيار ُ المَســاء ْ

        ومَشت ْ نحو المَغيب ِ البارد ِ القاسي ُذكــــاء ْ

        وَتمَطــَّى اللـَّيل ُ مَـلهوفا ً وبانـَت ْ في الفضاء ْ

        غَيمَة ٌ تمْضي سَريعا ً تمْـتطي ظهْـرَ الجـِواء ْ

        َفـتـَذ َكـَّرْ يا رفـيـقي كـم تـلاقـَيـْـنـا مســـــــاء ْ

        َنزْرَع ُ الآفــاقَ حُـبـَّـا ً نـمْـلأ ُ الدُّ نـْيا غِــنــاءْ  

        َنفـْرُشُ الأرْضَ عَـبـيـرا ً نقـْطفُ الورْدَ سَواء ْ

        فـتـَعالَ مـن جَـديـد ٍ َنـمْـلأ ُ الـكـأسَ َرجـــاء ْ

        سَوف َ تـلـْـقـانا الدُّروبُ سوفَ نـلقاها معاء ْ

 فغَدا ً حُـب ٌ وسَعْد ٌ إنْ يَـكـُن ْ يَــْومي شَـقــاء ْ

يا رفيقي  

حكمت نايف خولي

من قبلي انا كاتبها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...