الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

يقظة الجذع بقلم ناصر إبراهيم

#يقظة الجذع
ظننتَ اقتلاع الجذور هلاكًا، وما علمتَ أنه اجتثاثٌ للصدأ. لم يكن ما مررت به خسارةً للأرض، بل تطهيرًا للتربة.
لقد سحبك الغيابُ القاهر من موطنٍ جفّ ماؤه الروحي، ليغرسك في مهدٍ أصيل. فما حسبته شتاتًا هو في الواقع بوصلةٌ جديدة؛ أنت الآن لست ضائعًا، بل أنت تنبت من جديد في أرض الوعد.
#بقلم ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...