الأحد، 30 نوفمبر 2025

في الليل بقلم صالح مادو

في الليل
حتى الفجر انتظرُكِ
كتبتُ كلمات قليلة
هبت الرياح
تبعثرت الكلمات 
عند بزوغ الفجر
أتساءل
اين انت؟ 
اين أبحث عنك؟ 
ليس امامي
إلا نافذتي الزرقاء 
النهار صار طويلاً 
 يطول معه ليلُ قلبي
في المساء
كتبت لك على النافذة 
مساء الخير
ثم غادرت
بعد المساء
 حل الهدوء
تناثرت الافكارُ في الارجاء
وتباعدت.... 
جلست.. بصمت
أنتظر رنيناً
او كلمةً في الدردشة. 
او رسالةٕ صوتية
يمرُّ فيها صوتك
لم احسب المسافات
ولا الزمن بيننا
 ولم أٖرَ.. ألا الفجر
يعود.... 
ويمنحني اشارةً
 ان العمر يمضي...
 في هدوء وصمت..... 
لكن الامل لا يزول
....... 
صالح مادو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...