الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

رِيشَتِي الحَمْرَاءُ. بقلم فؤاد زاديكي

رِيشَتِي الحَمْرَاءُ

الشاعر: فؤاد زاديكي

ريشَتِي الحمرَاءَ لا تَسْتَسْلِمِي
لِلْبَغِيِّ المُعْتَدِي، كَيْ تَسْلَمِي

رُبَّ خَطٍّ خَطَّهُ جُرْحُ المَدَى
مُوقِدًا أُفْقًا بِنُورِ الأَنْجُمِ

كُلَّمَا زَادَتْ جِرَاحِي نَزْفَهَا
صَارَ وَجْهُ الصُّبْحِ حُلْوَ المَبْسَمِ

أَنْحَتُ المَعْنَى عَلَى أَوْرَاقِهَا
كَيْ تُغَنِّي، وَهْيَ تَبْكِي أَنْغُمِي

قَدْ سَكَنْتُ الحُزْنَ حَتَّى صِرْتُ فِي
مَوْطِنٍ مِنْ أَجْلِهِ بَذْلُ الدَّمِ

لَا تَخَافِي، يَا رِيَاشِي، أَزْمُنًا
عَابِسَاتٍ فِي رِدَاءٍ مُظْلِمِ

سَوْفَ تَبْقَيْنَ الرُّؤَى إِنْ أَعْتَمَتْ
وَجْهُ أَرْضٍ، فَاثْبُتِي فِي مَعْلَمِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...