الثلاثاء، 17 مارس 2026

في ذَمّ الشَّماتَةِ بقلم فؤاد زاديكي

في ذَمّ الشَّماتَةِ

الشاعر السوري: فؤاد زاديكي

أَيَفرَحُ مَن يَرى خِلًّا كَسِيرَا؟ *** وَيَبني مِن مَصائِبِهِ قُصُورَا؟

عَجِبتُ لِغِلِّ نَفسٍ في ضَلالٍ *** يَرَى في مَأزَقِ الشّاكي سُرُورَا

إِذا وَقَعَ الكَريمُ بِضِيقِ حَالٍ *** رَمَوهُ بِالنِّصالِ وَكانَ جُورَا

بَدِيلَ العَونِ مَدّوا سُمَّ نَقدٍ *** وَزادُوا فَوقَ عَثْرَتِهِ سَعِيرَا

أَلَا يا شَامِتًا بِالدَّهرِ مَهْلًا *** فَإِنَّ الدَّهرَ لا يَبقى قَرِيرَا

تَدورُ الدّائراتُ بِكُلِّ فَجٍّ *** وَيُسقَى المُرَّ مَن يَسعَى غُرُورَا

فَلا تَفخَرْ بِعَجزِ أَخيكَ جَهْرًا *** لَعَلَّ غَدًا تَنالُ بِهِ المَصِيرَا

بَياضُ القَلبِ إِحسانٌ وَرِفقٌ *** وَإِنَّ الحِقدَ يَترُكُهُ ضَرِيرَا

فَمُدِّ يَدَ الوِصالِ لِكُلِّ عَانٍ *** تَجِدْ في الضّيقِ مِعْوانًا نَصِيرَا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء قربي مربك الكفن مني  فوجع البقاء أضحى مباح  اصنعي من مأتمي عرسا فوجع الروح وباء هنا بين المارين قهقهات  وبين ضلوه القبر ...