السبت، 8 نوفمبر 2025

غياب فراشة بقلم صالح مادو

غياب فراشة
في لحظةِ الغياب،
تمرّ ساعاتٌ من العمر.
أفتقدك...
بدأت أفتّش عنك،
أسأل دقّاتِ الساعة،
أسأل إشاراتِ المرور:
هل مرّ من أمامكم؟
هل سمع نواقيسَ النداء... خطواتِها؟

بحثتُ عنها
بين الصفحات،
في المكتبات،
وتاهت بي الخطوات.

ضحكوا من أسئلتي
وقالوا:
حلّ الرحيل
غادرت

انتظر الربيع...
ستعود بألوانِها الزاهرة
وابتسامتها الجميلة
كي تشرح لك همومَها في الغياب،
وتبتهجَ بالربيع الجميل.
...... 
صالح مادو
المانيا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...