الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

رَوَائِعُ الأُخُوَّةِ بقلم ناصر إبراهيم

#رَوَائِعُ الأُخُوَّةِ
عِندَمَا يَسُلُّ الأَخُ سَيْفَ العَدَاوَةِ، كُنْ أَنْتَ نَسْمَةَ الصَّفْحِ الَّتِي تُهَدِّئُ العَاصِفَةَ. اِخْفِضْ جَنَاحَكَ، فَالنَّصْرُ عَلَيْهِ هَزِيمَةٌ لِلرُّوحِ. هَزِيمَةُ الذَّاتِ أَمَامَ القَرِيبِ هِيَ أَرْوَعُ مَوَاقِفِ الانْتِصَارِ.
فِي ظِلَالِ الأُخُوَّةِ، لَا تَكُنْ شَجَرَةً تَقْتَلِعُهَا الرِّيَاحُ، بَلْ كُنْ وَادِيًا يَرْوِي الأَرْضَ بِمِيَاهِ الصَّفْحِ. لَا تَكُنْ نَارًا تُحْرِقُ الأَخْضَرَ وَاليَابِسَ، بَلْ كُنْ نَبْعًا يَفِيضُ بِالرَّحْمَةِ.
الأُخُوَّةُ لَيْسَتْ قُوَّةً، بَلْ ضَعْفًا جَمِيلًا، وَلَيْسَتْ هَزِيمَةً، بَلْ انْتِصَارًا عَلَى النَّفْسِ.
#بقلم ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...