*الحبُّ في الله*
شعر
*اديب قاسم*
غرَمتُ
بحُسنِها قـمـرًا
فسَبَّحتُكَ اللهُمَ
سُبْحانَكٰ
عبَّدٰتنا لِجَمالِكَ
فيما صنَعتَ بِنا
بِجَلالِكَ ولَنا
فجَلَّلتَ إحسانَكٰ
ما لي أنا ..
والغرامُ
لولا مَحَبَّتِكَ
كُلَّ جميلٍ
أسدَيتَ خُلَّانَكٰ
وهدَيتَ « رابعةَ »
وهدَيتَني
« حُبَّ الهوى »
وبِهَدٰيِكَ نرى فيه
وِجدانَكْ "*"
أمَّا وقَدِ أحببتُ
به قمرًا
من نورِكَ اللهُ
لجمالِها
فيا لَكَ من قلْبٍ
وإيمانَكٰ!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"*" وجدان : يرى المتصوفة
وبعض المفكرين أن الوجدان
هو « صوتٌ إلهي سماوي
يصدع بالحق » . و وِجدان
المرء نفسه وقواه الباطنية ،
وما يتأثر به من لذةٍ أو ألم .
و « الشعر الوجداني » هو
شعر التصوير النفسي
الصادق الصادر عن النفس
في حديثها عن الحب
فمن عشقها ومعاناتها
وإدراكها لحقائق الأشياء .
تقول الزاهدةُ الصوفية
«رابعة العدوية » في عشقها
لله ــ وبما ينسحب على
حب خلق الله ــ : أحِبُّك
حبَّين حب الهوى وحُبٌّ
لانك أهلٌ لذاك . فأما
الذي هوَ حب الهوي فشغلي
بذِكركَ عمَّن سواك ، وأمَّا
الذي أنت أهلٌ له فكشفُكَ لي
الحُجبَ حتى أراكَ .
🔳🔳
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق