بقلمي : د/علوي القاضي .
... وصلا بما سبق ، فقد فصلنا دور (الأب) و (الأم) في بناء (الأسرة المحافظة) والحفاظ على إستمرارها وذلك لتنشئة أبناء صالحين للمجتمع
... لذلك فإن أبناء الأسرة المحافظة ، نتيجة تربيتهم تربية صحيحة ، يتميزون بمجموعة من السمات السلوكية والإجتماعية التي تُشكلها البيئة الأسرية المتمسكة بالقيم التقليدية والمبادئ الدينية ، ومن أبرز هذه الصفات :
.★★. الالتزام بالقيم والتقاليد ، واحترام الهوية التقليدية ، حيث ينشأ الأبناء على دعم القيم الأسرية التقليدية ، واعتبار (الأسرة النواة) ، حيث أن الأب ، والأم ، والأطفال هي الوحدة الأساسية للمجتمع ، .★. التمسك بالمبادئ الدينية ، فغالباً ما يتسم سلوكهم بالسير وفق منهج تربوي قيمي (مثل المنهج النبوي في المجتمعات الإسلامية) في مختلف المواقف الحياتية
.★★. السمات الإجتماعية والأخلاقية والإحترام المتبادل ، .★. يتعلم الأبناء أن الإحترام هو أساس العلاقة مع الآخرين ، مما يسهل عليهم الحوار المتزن ،
.★. والترابط العائلي القوي ، لينمو لدى الأبناء شعور عالٍ بالأمان والإستقرار ، لمعرفتهم أن العائلة هي (الجدار الصلب) الذي يدعمهم في الأزمات ، .★. وكذلك تحمل المسؤولية ، حيث تساهم التربية في الأسر المحافظة في بناء شخصية قادرة على تحمل المسؤولية والإستقلالية ضمن إطار المبادئ المجتمعية
.★★. السلوك والإنضباط والوعي بالحدود ، .★. ليدرك أبناء هذه الأسر أهمية (الحدود) والخصوصية والذوق العام في التعامل مع الآخرين ، .★. وتجنب السلوكيات المنحرفة ، لذلك تهدف التربية المحافظة إلى تحصين الأبناء وحمايتهم من الإنحرافات السلوكية والأخلاقية من خلال غرس القيم منذ الصغر
.★★. التكوين الشخصي والثقة بالنفس المستمدة من الإنتماء ، .★. توفر الأسرة دعماً عاطفياً يعزز شعور الأبناء بالأمان ، مما يساعدهم على مواجهة تحديات الحياة بثقة ، .★. الإمتنان والتقدير ، فغالباً ما يتسم هؤلاء الأبناء بروح الإمتنان والتقدير للوالدين والبيئة التي نشأوا فيها ، وهو ما ينعكس إيجابياً على بناء شخصيتهم
... باختصار ، يميل أبناء الأسرة المحافظة إلى أن يكونوا أفراداً منضبطين أخلاقياً ، متمسكين بجذورهم الإجتماعية ، ولديهم حس عالٍ بالإنتماء والمسؤولية تجاه أسرهم ومجتمعهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق