بقلمي : د/علوي القاضي .
... وصلا بما سبق ، فإن من الثابت أن دور (الأسرة المحافظة) هو بناء أفراد صالحين وتقديمهم للمجتمع ، عبر تربيتهم على الأخلاق والقيم الدينية والوطنية ، وتوفير بيئة داعمة للتعليم والصحة ، وتعزيز التماسك الأسري والمجتمعي ، وتنمية الإنتماء والمسؤولية ، مما يساهم في إستقرار المجتمع والأمن القومي
... لذلك فإن دور أفراد (الأسرة المحافظة) ، ★ التربية وغرس القيم ، بمعنى تربية الأبناء على الأخلاق الحميدة والمبادئ الدينية (الحلال والحرام) ، وتعليمهم إحترام الكبير وتوقير الوالدين والصدق ، وتكوين شخصية قوية وواثقة وقادرة على مواجهة الصعاب ، ★ التعليم والتطوير ، بتشجيع التعليم وحب العلم والوصول لأعلى الدرجات العلمية ، ودعم التعلم المستمر ورفع المستوى الثقافي والمعرفي لأفراد الأسرة ، ★ الصحة والعناية ، والإهتمام بالصحة الجسدية والنفسية لأفراد الأسرة للحد من الأمراض ، توفير بيئة محبة وداعمة لتعزيز الصحة النفسية ، ★ وتعزيز المسؤولية المجتمعية ، بغرس مفهوم المواطنة الصالحة والمشاركة الإيجابية في المجتمع ، والإهتمام بالممتلكات العامة والحفاظ على البيئة ، والمشاركة في الأنشطة التطوعية والمجتمعية ، ★ كذلك تعزيز التماسك الأسري والمجتمعي ، ببناء علاقات إيجابية مع الجيران والمجتمع المحيط لتعزيز الترابط ، والقيام بحوارات فعالة لحل المشكلات وترسيخ القيم ، ★ والحفاظ على الهوية والولاء ، ونقل العادات والتقاليد والقيم الثقافية للأبناء ، وتعزيز الإنتماء والولاء للوطن والمجتمع
... ويجب أن نتعامل مع الأسرة المحافظة كمؤسسة لأنها ، ★ اللبنة الأساسية ، فالأسرة هي النواة الأولى لبناء المجتمع ، فصلاحها يؤدي لصلاح المجتمع ، وفسادها يؤدي لفساده ، ★ كما أن دورها حماية المجتمع ، فالأسرة الصالحة تحمي المجتمع من الإنحرافات والتطرف والجريمة ، وتدعم الأمن الإجتماعي
... لذلك تعتبر الأسرة منبرًا لنقل القيم والثقافة وتعزيز الهوية الوطنية ، حيث يتعلم الأفراد منذ صغرهم الولاء لبلدهم ومسؤولياتهم تجاه المجتمع والوطن ، وعليه فإن الأسرة تلعب دورا أساسيا في بناء المجتمع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق