ضاعت أوراقي،
فعلى أي ورقٍ سأخطُّ كلماتي؟
على ورق الدوالي والعريش،
أم على ورق التين؟
كل شيءٍ له خريف،
تتساقط فيه الأوراق،
وتضيع الخطوط والكلمات...
لكن لا بأس بالخريف،
فالأوراق اليابسة تتحول سمادًا،
تملأ الأرض بكلماتي،
تحفظها في أعماقها،
تزيل شوائبها،
وتنبت من جديد في الربيع...
هُبّي يا رياح،
وبعثري أوراق الشجر،
انثريها في كل الأمكنة،
لتعود كلماتي في الربيع،
وأكتبها من جديد،
على لجين الماء المنهمر،
من نبعٍ بعيد،
تمنحه الشمس أشعتها،
فيصير كالفضة في الجمال،
ويذوب في الضوء...
وامشي أيتها المياه المباركة،
في كل كرم،
في كل زرع،
في كل بيت...
ضاعت أوراقي،
لكنني وجدت البديل،
وجدت الطبيعة تحفظني،
وتعيدني مع كل ربيع...
بقلمي اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق