======***======
أَتَيناها عَمى سدمٌ سَحابا
تَدانينا فَما طَابتْ صحابا !
شَكونَاها فَقد لاحَ اغترابا
سنينُ العُمر ياهذَا ضَبابا
سَأَلنَا والصَّدى آتٍ جَوابا
عَلمنا مَا لنَا عَنها انسحَابا
رَكبنَا عنوةً مَوجاً عبَابا
ونَاءتْ بالّذي فيها اضْطرَابا
......
أُسايرُ لَيلها والصّبح ظَنّي
فَأَصحو والكرَى قَدصَابَ مِنّي
كأَنّي والرّؤى صنوٌ كأنّي
نُنَاجي بَعضَنا لكن تَمنّي !
رَجَائي أنَّنَي قَد سحتُ فيها
رضاءً ما أشَاءَ اللهُ عَنّي !
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق