الشَّاعِرِ السُّوري فُؤاد زاديكي
أَنْتِ الَّتِي عاقَرْتُ خَمْرَ رُضابِها
وَشَمَمْتُ عِطْرَ خِصَالِها بِشَبابِها
ما كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ قَوْلِيَ فاعِلٌ
فِي حُسْنِ رَدِّها وَانْتِظامِ جَوابِها
حَتَّى وَقَفْتُ أَمامَ نُبْلِ صِفَاتِها
حَيْرانَ أَقْطِفُ شُهْدَها مِنْ بابِها
يا ظَبْيَةً سَكَنَ الجَمالُ عُيونَها
فَغَدَوْتُ أَرْسُمُ دَهْشَتِي بِهِدَابِها
أَوَّاهُ مِنْ فِتَنِ الحُضُورِ وَسِحْرِهِ
حِينَ الدَّلالُ يَفِيضُ مِنْ جِلْبابِها
تَتَلَعْثَمُ الكَلِماتُ فَوْقَ شِفاهِنا
وَيَكادُ يَحْتَرِقُ المَدَى لِغِيابِها
إِنْ باحَ قَلْبِي بِالعَظِيمِ مِنَ الهَوَى
فَلِأَنَّ رُوحِيَ أُغْرِمَتْ بِكِتابِها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق