الأحد، 28 ديسمبر 2025

طعناتهم جت تذكرني بوحدتي بقلم عيسى نجيب حداد

طعناتهم جت تذكرني بوحدتي

بايام معهم
رجف حزني
على تلوم زرعنا
دق جرس تصافينا
غيمة مرارهم ماطره
مرت علي ومعها ذهول
بكت عيوني عن زمن مسؤول
سيلت دمع لي حيران ليش ما تقوللهم
شكيت جراحهم للغربان عتبت عليهم هم صبيان
قالوا حن للماضي هرب بركضته مستني يصحى
قلت للفرح بايت فين غربتك وصحبتك مستنين
راح دمع هجرهم في وديان ضياع بسباق نزاع
كثرت همومهم وجع بسطت حزني ضيع حلمي
وبين نزف قدر مشي على قبر فيه نكرانهم لي
دقت طبول حرب رحيلي عديت جسور عذاب
صفي لقانا على ممر شوك يدمي عصب للخوه
مظلمة حرابة على كفن ميمه وقبر بيي مبيوع
قدرته بعلبة حليب لطفلي حجه نهشوني بذلي
ثلاث ضد واحد صاح صياحنا بصوت مفجوع
سمعت خبط صداه رجرجته في عمري نقصان 
حفنات دراهمهم بعثرنا على طريق تيه بتمني
عمري جفاني بين سروات وحصادين بشوكه
لملمت دقة فزع بين حرش وهرش لقمصاني
صاح ذيب برنا خطية خلوه صغير بعد لهفاته
يجوح بوم وادينا بعتمة ليل ما ينكره منجده
ضاع عنوان خربوشنا كسرت رجلينه ركضاته
بخلة حوره غرز شوك سناريا صوابع مدميات
قوال يا زمن عن حكايه فيها خوان هرب فزع
كتب للنساك قصة عمر فيها مواجهه مع ثعلب
مرت دهور علي تبكيني مليانه بزوان مسموم
هناك كانت لمتنا جافه كلها سكاكين غدر منهم
ضاعت توابيتنا بطعن ظهور وضيعوا قبورهم
على قمصان رحل زكيت نعي ايامي بمواويلها

                         المفكر العربي
                     عيسى نجيب حداد
                  موسوعة اوراق الصمت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فارسي بقلم مريم سدرا

فارسي هاهو فارسي  قد جاء  يجتاز المسافات  يزحزح بكفيه جبال الأوهام  يطلق سراح الجداول  في الوديان يحرر عصافير قلبي  من قبضة السجان يعلي رايا...