الاثنين، 22 ديسمبر 2025

متى الافراح ترجع بقلم عباس كاطع حسون

متى الافراح ترجع
متى. الأَفراحُ تَرجَعُ للربوعِِ 
وتَحْضُنُ شَمسُها وردََ الربيعِ 

فخِلٍِّي قد جفاني دونَ ذنبٍ 
فأسْهَرَني. وأَفْقَدَني هُجوعي

ونالَ الشوقُ مِنْ صَبْري وَجِسْمي
متى جفني تفارقُهُ دُموعي

أُناجي طَيْفَهُ في كُلِّ لحظٍ
أ يا أمَلي مَتی زَمنَ الرجوعِ

لسانُُ الحالِ في ألمٍ ينادي 
رويْدَكَ لنْ تَرى دِعَةَ الهجوعِ

فَشَمسُكَ لنْ تعودَ إِلی رُباها
فلا تَحْظی بشيءٍ منْ سطوعِ

بقلمي 
عباس كاطع حسون/ العراق
ُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...