متى. الأَفراحُ تَرجَعُ للربوعِِ
وتَحْضُنُ شَمسُها وردََ الربيعِ
فخِلٍِّي قد جفاني دونَ ذنبٍ
فأسْهَرَني. وأَفْقَدَني هُجوعي
ونالَ الشوقُ مِنْ صَبْري وَجِسْمي
متى جفني تفارقُهُ دُموعي
أُناجي طَيْفَهُ في كُلِّ لحظٍ
أ يا أمَلي مَتی زَمنَ الرجوعِ
لسانُُ الحالِ في ألمٍ ينادي
رويْدَكَ لنْ تَرى دِعَةَ الهجوعِ
فَشَمسُكَ لنْ تعودَ إِلی رُباها
فلا تَحْظی بشيءٍ منْ سطوعِ
بقلمي
عباس كاطع حسون/ العراق
ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق