السبت، 27 ديسمبر 2025

لأجلك أنتِ بقلم محمد كاظم القيصر

لأجلك أنتِ
كلام بكل اللغات يقال 
عصر لم تألفه أمنيات 
ولا كلمات 
أراه بذلك الجمال 
ففي سهادي حط 
الليل للحكايات بريقاً 
وجعلني أنشد الأبيات
تاركاً ألف سؤال 
متى تأتيني 
فبغيابها حررت الكثير من الحروف 
من قيودها 
وأطلقت في عشقها 
الخيال 
ووصفت المطر بصفاتها 
وجعلت من السحاب 
لها بساط الريح 
يأتيني بها 
ليتغير الحال 
فمن يجرأ أن يحبها 
دون أن يكون ضياعه 
الأبدي شوقي لها 
دون أن يمتزج 
الأنين بالرمال 
أدرك أناملي حين تتوه بالغياب 
لتكون دفئاً مؤجلاً
في صدر الحنين 
فيتحرك التمثال 
لأجلكِ أنتِ
كل وجع يستحضرني 
أقول به الآه 
وأبتسامتي تعلو الوصال 
صاخباً دون وداع 
يأتي اللقاء 
يثقل قلمي بالكثير 
الكثير 
حتى أذ لامسناه 
أنكر الترحال 
فإنا أنتهكت مدنك النائمة 
وأطلقت العنان لينابيع البوح 
فشغف الحياة 
طريقكِ حين أستمع 
لقلبك فأقول 
بلا مغالاة 
أنني أهواكِ بكمال 
بقلمي 
محمد كاظم القيصر 
السبت ٢٧ / ١٢ / ٢٠٢٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...