بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
أَنَا وَالْأحْزَان صَدَاقَةً
لَا تَنْتَهِي
جَرَّاح تَغُشَّانِي دَوْمَا
مَعَ فَيْضا مِنْ
همومي
وَمِنْ المَاضِي تَجَلَّت
آهَات مِنْ قَسْوَة
خَلَانِي
وَذِكْرِيَات كَالْسَّحَاب
تُعِيد مَا مَرّ مَعَ
خَطْوَاتي
كَانَ العِشْق بِكَأْس
الْعَذَاب يرتوى
مِنْهُ فُؤَادِيٌّ
وَهَمْس كَسُكُون لَيْل
سَرْمَدِيّ حَطَم
مَعَهُ يَقِينِيِّ
وَسَحَر عُيُون أُسّكُنَّ
بِفُؤَادِيِّ جَمْر الحَنِين
بَعْدَمَا أَغَوَانِي
مَا كَفَّاهُ عَذَابِيَّ هَجَرنِي
وَالْأحْزَان والهموم
تُرَافِق جِرَاحِيٌّ
مَا بَال الغَدْر نَارَا لَظَى
يُحْرِق وَيَطْعُن الرَّوْح
كَطَعْن السَّكَاكِين
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق