بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
يَا لَيْل لَمْ الظَّلَام
وَأَنْتَ صَدِيق العُشَّاقِ
أَيْنَ بَدْركَ يُنِير دَرَّب
الهَوَى لِي مَعَ الرُّفَّاقِ
كَيْفَ أَلْتَقِي بِهُمْ ؟
وَأَيْنَ فِي سَرْمَدِيَّتكَ أَلَاَقِيّ؟
حَنَانِيَّكَ يَا لَيْل بَعْدَ الهَجْر
لَمْ يَعُد بَيْنَنَا تلَاقِيِ
جَاؤُوا مِنْ خَلْف الأَيَّام
وَبِالْْعِشْق قَيَّدُوا وَثَاقِيَّ
زَادَت مواجعي وَآلَاَمِيٌّ
وَالدَّمْع مَلَأ أَحْدَاقِيٌّ
فِي هَوَاهمْ ذَبُلَت أَزْهَارِيٌّ
وَضَاع مَنِّيُّ السَّاقِيِّ
قَدَّمَت هَمْسِيُّ شِعْر عَذْبا
أَشْكُو فِيهُ نَار أَشْوَاقيِ
كَنَّت أَسَمِع صَدَى هَمْسي
وَلَا مُجِيب لَهُ بِالْآفَاقِ
كَسَيْر الفُؤَاد أَنَا قَدْ أَضْنَانِي
الْهَجْر وَالْغَدْر وَالْإِمْلَاقِ
غَرِيق بِبَحْر الأحْزَان والهموم
يَأْخُذنِي الأنِين لِلْأَعْمَاق
أَلَا تَمْتُد يَد تُنْقِذنِي مِنْ هَذَا
الْأُسَى وَتَكَوُّن تِرْيَاقيِ
أَعُد يَا لَيْل بَدْركَ يُنِير دَرْبِيٌّ
لَعَلَّ يَأْتِي يَوْما لِلتَّلَاقِيِ
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق