لم أرض...
بأرض الوعود
خاصمتها
حتى صارت تشبهني...
ومشيتُ إليك
في دروبٍ
تعرف كيف تُضلِّل القلب
ولا تعيد أحدًا
وكانت الخطوةُ
كلما تقدّمت
تعودُ بي
إلى ربقة الجحود...
مددتُ بصري للريح
لأتعلّم
كيف تسقط الأسماء
من المعاني
حين لا يناديها أحد
تكلّمتُ بلغةٍ
لم تخترعها القبيلة
فانفلق الصمت
لأنني صرخت
لأن الأوجاع
كانت من الشهود...
وقفتُ خلف النافذة
أنتظر
أعدُّ الغياب
حين يمرّ متنكّرًا
في هيئة أمل لا يجود...
صيّدتُ الأفق
بعينٍ متعبة
فعاد إليّ
محشوًّا
برماد الذكريات
كلّها كانت تشبهك
ولم تُنقذني...
من أنياب القيود...
وحين تخلّيتُ عن اللامبالاة
سرقوا مني الوطن
ولم يتركوا لي
إلا خريطةً
تدلّ على الخسارة
أنفقتُ من أجلها
نفسي...
فلم يتبقَّ لي
إلا ظلٌّ يجرّني
نحو بداية
صعود…
أو نهاية الصمود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق