الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

الودار بقلم انتصار مصطفى يوسف

 الوداع

وعلى مفرق طريق الأمل

ودعته وزرفت دموع المقل

عانقته بحرقة وتبادلنا القبل

وكتبت على أوراق وردة

حمراء كان قد قدمها هدية

وداعا ودون تردد ولا وجل

مسحت دموعي ولملمت

باقي أوراقي وذكرياتي

التي كانت على قيد الأمل

وحملت عطري وباقة من

زهوري التي كانت برفقتي

و معطفي  ورسائل حبه

التي كتبها بعطر الورد 

وكتبت على أنفاسه وداعا

ياقطعة من القلب

ياأجمل ركن احتضنني

ويانبع الحب والتفاني

لك قلبي هدية

ودعني أرحل بثواني

لتبقى الذكريات 

هي الشيء الوحيد

الذي ينسيني كل المٱسي 

فالرحيل أصبح الحل الوحيد

فوداعا يا كل أشيائي الجميلة

وياكل الحروف التي أكتب بها

وياساعاتي والدقائق والثواني

بحثت عن أشباهك الأربعين

فكنت أنت أنت الوحيد

لاشبيه لك وليس هناك ثاني 

ودون تردد أمسك بيدي

 وقال وداعا يانصفي الثاني 

على أمل لقاء بحلم وردي 

وبكل تفاني

بقلمي

انتصار مصطفى يوسف سوريا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فارسي بقلم مريم سدرا

فارسي هاهو فارسي  قد جاء  يجتاز المسافات  يزحزح بكفيه جبال الأوهام  يطلق سراح الجداول  في الوديان يحرر عصافير قلبي  من قبضة السجان يعلي رايا...