الشاعر السوري فؤاد زاديكى
أَفْدِي بِرُوحِي رِجَالاً بأسُهُمْ جَلِدُ
إِذَا الخُطُوبُ دَجَتْ كَانُوا هُمُ السَّنَدُ
هُمُ الجِبَالُ إِذَا مَا الأَرْضُ مَائِدَةٌ
وَفِي المُلِمَّاتِ نَارٌ قَدْحُهَا وَقَدُ
لاَ يَنْثَنُونَ وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ بِهِمْ
بَلْ فِي الشَّدَائِدِ عِزٌّ شَأْنُهُ الصَّمَدُ
صِيغَتْ نُفُوسُهُمُ مِنْ مَحْضِ مَكْرُمَةٍ
كَأَنَّهُمْ لِحِيَاضِ المَجْدِ قَدْ وُرِدُوا
صِيدٌ نَمَتْهُمْ إِلَى العَلْيَاءِ مَفْخَرَةٌ
فَمَا اسْتَكَانُوا وَلاَ كَلُّوا وَلاَ جَمَدُوا
تَبْقَى مَآثِرُهُمْ فِي الدَّهْرِ شَاهِدَةً
يَرْوِي حِكَايَتَهَا الآبَاءُ وَالوَلَدُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق