يا هاجِسَ القَيْفانِ، أَبدِعْ فالأَباسْ
هاتِ القَلَمَ وانْظِمْ حُروفَ القَصِيدَهْ
واكتُبْ وعبِّرْ عن شُعُوري والإحساسْ
مِنْ بَحرِ شِعرِك طَلِّعْ اللّٰا نَرِيدَهْ
ما دامَ لَكْ في الشِّعرِ حِكمَهْ ومَجلَسْ
سَمِّعْنا إِبداعَك، هاتِ حِكمَهْ مُفِيدَهْ
لا عادْ تُحاوِلْ تُرضِي الناسَ بالنّاسْ
اِكسَبْ رِضا الرَّحمنِ، خالِقْ عبِيدَهْ
أمّا البَشَرْ، قالَ المَثَلْ: عِدّةُ أَجناسْ
ما يِستَوِي طَبعِ الرِّجالِ والعَقِيدَهْ
كُلٍّ وَلَهْ مَذهَبْ، وطَبعٍ وإحساسْ
فِيهِمْ تلاقِي كُلّ شُومَهْ وجَمِيدَهْ
سايَرتُهُمْ مِنْ طِيبْ قَلْبِي والأنفاسْ
أهلَ الوفَا سايَرتْ، وأهلَ المَكِيدَهْ
البَعضْ يَضحَكْ لَكْ ويَسقِيكَ مِنْ كَأسْ
سُمّ الخِيانَهْ دائمًا مِنْ رَصِيدَهْ
والبَعضْ كاذِبْ في كَلامِهْ ودَسّاسْ
يَتَناقَلْ الأَخبارْ مِثلَ الجَرِيدَهْ
يَفتَخِرْ بِنَفسِهْ كما افتَخَرْ جَسّاسْ
ومِنْ فَخرِهِمْ، لاقَوا مَهانَهْ شَدِيدَهْ
والبَعضْ طَيِّبْ، فِيهْ حَشْمَهْ ونوماسْ
فِيهِ الصِّفاتْ النادِرَهْ والحَمِيدَهْ
أهلَ الوفَا دائمًا عَلَى العَينْ والرّاسْ
يَسكُنْ بِعَينِي يَومْ حُزنٍ وعِيدَهْ
وأنا مَعَكْ يا الجِيدْ في شِدّةِ البَأسْ
أكونْ جَنبَكْ في الظُّروفْ الشَّدِيدَهْ
✒️ إبداع عبدالغني علي سعيد محمد السامعي _(أبو عاصف الميّاس)_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق