أَلَامُ عَلَى التَّصْرِيحِ بِغَرَامِي
وَمَا أَنَا إِلَّا وَاحِدٌ مِنْ الْعُشَّاقِ
لَا يَسْتَطِيعُ مِنْ شُغِلَ بِالْهَوَى
أَنْ يُخْفِي حَالَهُ مَعَ الْأَشْوَاقِ
يَبِيتُ غَرِيقًا فِي حالة النَّدَمِ
وَيُصَابُ بِبُؤْسٍ مِنْ الْإِخْفَاقِ
يَحْيَا بِلَحَظَاتِ التَّعَاسَةِ رُبَّمَا
وَيَكْتَوِي دَوْمًا بِنَارِ الْإِحْتِرَاقِ
مَعَ صَرَاحَةِ الْعَاشِقِ لِمَحْبُوبِهِ
بَابٌ مِنْ الْإِحْسَانِ دَفْعٌ لِلنِّفَاقِ
فدَع الْعُشَّاقَ تُبْدِي مَشَاعِرَهَا
تَعِيشُ أَحْلَامَهَا بِذَاتِ السِّيَاقِ
وَالْحُبُّ نُورٌ مِنْ لَدُنْ الرَّحْمَنِ
وأَقُولُها لِمَنْ يَلُومُ مِنْ الرِّفَاقِ
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق