الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

لَا لَا تَعَوُّد رَجَاء بقلم سامي رأفت شراب

لَا لَا تَعَوُّد رَجَاء
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 
لَمْ الأن تُرِيد ،
أَنَّ تَعَوُّد ، أَبْعَد
الْهَجْر وَالْجَفَاء
بَعْدَمَا حَطَّمَت
فُؤَادِيٌّ ، وَحَوَّلَت
كِيَانِيٌّ لِأَشْلَاَءً
أَتَكْفِي دَمْعَة
بِالْأَحْدَاق ، أَلَمْ تَكْن
عَيْنِيُّكَ عَمْيَاء
سنوَات عُمَري مَرَّت ،
مَا رَأْيَتهَا ، كَأَنَّنِي
كَنَّت نَائِما بِصَّحْرَاء
أَخَبَرنِي صِدْقَا ،
أَفُؤَادكَ كَانَ يَهْوَانِي ،
أَمْ كَانَ خَوَاء
أَحَكَمَت عَلَى حُبِّيٍّ
أَنْ يَصِير لِلْعَدَم ،
وَنَفَّذَت أَنْتَ القَضَاء
وَقَدْ كَانَ ، أَرْسَلَت
اِلْحَب إِلَى الفَنَاء
أَتَعُود ، لِتَعَوُّد مَعَكَ
الْأحْزَان والهموم ،
وَتَتَجَدَّد الجَرَّاح ،
لَا لَا تَعَوُّد رَجَاء
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فقد الوفاء بقلم عباس كاطع حسون

فقد الوفاء وصحبْتُ قَبلكَ في الغرامِ احِبَّةً لكنَّهُمْ. كَذبوا. بما. وعدوني أعطيتهمُ ما أستطيعُ عطاءَهُ لكنَّهمْ. بخلوا. ولمْْ...