طابَت بطِيبِ بُخُورٍكُمٔ أنفاسي
وترنّحَتٔ جُمَلي على نغَمِ الصًَبا
وبكَت. يراعتُها على القِرطاسِ
وبَنَت على رملِ الغرامِ لعشقها
كوخاً مِنَ الياقوتِ والألماسِ
وبهِ أقامت زاهداتٍ بالورى
عُرساً يفوقُ مباهجَ. الأعراسِ
ولسُكٔرها ركَضَت لملقى حُبِّها
طرباً على العينينِ ثُمَّ الرَّاسِ
هيَ هكذا دنيا الغرامِ عجيبةٌ
بي قُمٔ شَدَت وارقُصٔ أبا النَّوَّاسِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق