دراسة وتحليل : د/علوي القاضي .
... في الأجزاء السابقة تكلمنا بالتفصيل عن أربعة أنماط من الغباء (القلبي والروحي والعقلي والسياسي)
.★5★. النوع الخامس ((الغباء المنطقي)) ، هو قصور في القدرات المعرفية ، الذي يمنع الفرد من ربط الأفكار ببعضها ، والربط الصحيح بين المقدمات والنتائج ، مما يؤدي إلى إستنتاجات خاطئة وتصرفات غير عقلانية
... وهو يُعد نوعاً من أنواع الغباء مثل الغباء (العلمي ، والعاطفي ، والتاريخي) الذي يُعجز صاحبه عن التعلم من التجربة أو رصد الأنماط في البيانات
... وأبرز ملامح الغباء المنطقي وسماته :
.★. (الخلل في التفكير) ، وعدم القدرة على تتبع التسلسل المنطقي (صورة أولية)
.★. (الفشل في التعلم) ، وصعوبة إستيعاب القواعد أو الأنماط ، حتى مع شرحها مراراً
.★. (التفكير بالأبيض والأسود) حيث لا وجود للوسطية ، بمعني غياب القدرة على تحليل الأمور المعقدة ، واعتماد مواقف متطرفة
.★. (الإندفاع) ، باتخاذ قرارات متسرعة وعاطفية دون تفكير
.★. (غياب النقد الذاتي) ، والإعتقاد بعصمة الذات من الخطأ ، وهو ما يمنع التطور
... وهناك علاقة للغباء سلبية بالمنطق والنجاح ، فإنه يعرقل التطور والتنمية لأنه :
.★. يصبح (أخطر من الشر) ، ويُعتبر الغباء وخاصة المنطقي خطيراً لأنه يسبب أضراراً عشوائية ومستمرة للآخرين ، عكس الشر الذي قد يهدأ
.★. و (لا ينفصل عن التعلم) ، فهو عجز عن إستخلاص الدروس ، مما يجعل صاحبه مبتدئاً دائماً
.★. وهو كذلك (مستقل عن الكفاءة) ، وفقاً لـ قوانين (كارلو شيبولا) للغباء ، فهو يرى أن الغباء قد يصيب أي شخص بغض النظر عن خلفيته العلمية أو المهنية
... ومن أسباب الغباء ، أسباب (وراثية) ، خلل في القدرات العقلية ، أو (بيئية) ، النشأة في بيئة لا تشجع على التفكير ، أو (فيزيائية) ، كالتعرض لتسمم الرصاص
... في كتاب (سبعة أنواع من الغباء) بقلم (إيان ليزلي) ، يُعرَّف الكاتب الغبي بأنه شخص يعاني من قصور في القدرات المعرفية ، وتحديدًا القدرة على التفكير والتحليل المنطقي ، ويتميز الغبي بانخفاض معدل ذكائه ، ويفشل في مواجهة المواقف وعلاج المشكلات وتحقيق النجاح
... تحياتي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق