ويا تَعَبي ويا وَجعَ الفُؤادِ
وقد صدَّت وجَافتْني سُعادي
ويا ويلي ويا ويلَ ابنِ أُمِّي
توشَّحتِ المطارحُ بالسَّوادِ
مضَى يَومانِ مُذ رَحَلت وإنّي
أُحسُّهما كآمادِ الأمادِ
على وجهي أهيمُ بكُلِّ صقعٍ
كئيبَ الروحِ في شِعَبِ البلادِ
واقتحمُ الوغى والنّارُ لظَّى
تلذِّعُني على جَمرِ الرّمادِ
أصرِّحُ باسمِ من قلبَت كِياني
إلى حيٍّ وكُنتُ مِنَ الجمادِ
قُبيلَ غرامها وقُبيلَ عهدي
على كُثبانِ هاتيكَ البوادي
وربِّ النّاسِ لا أنسى عهودي
بِها أبداً إلى يومِ المعادِ
أماناً هدّني وَجْدي وإنّي
الغَضَنْفرةُ االهِزَبْرُ أخو الجِهادِ
براني الصدُّ مُذ نفرَت بعيداً
إلى غربِ الحِمى والقلبُ صادِ
يميناً قد حلفتُ لها يقيناً
أطاردُ طيفَها في. كُلِّ وادِ
أجاهدُ ثابتاً بالعهدِ فذّاً
ولا أسلو إلى يوم التنادي
وإن يوماً سهوتُ بغير قصدٍ
وضِقتُ بصدّها بينَ العِبادِ
وضَجَّت مُهجَتي بجوى شجوني
فمِلْتُ بها إلى أهلِ الحِيادِ
أماناً ياسعادُ فعذِّريني
فإنّي عهدَكم بالروحِ فادِ
أماناً فاصفحي وهِبي أماناً
سُعادي يا سُعادي يا سُعادي
مَحبَّتي والطِّيب...بقلمي .نادر أحمد طيبة
سوريا......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق