بعد كل الغروب أنتظر طلوعك بفارغ الصبر
لعل وعسى أن تداوي جروحي بنورك ياقمر
اشتقت لك من طول غيابك خلف الغيوم
حتى أفتح لك صدري الحزين بالحب والكدر
أيها القمر لا تغب طويلٱ واستمع إلي قليلٱ
كي أشرح لك الفؤاد من الآلام وغدر العصر
حبيبي القمر أن نورك تهدئ النفس والأعصاب
والذي خلقك من نور فضي بعظمته الجبار
أنت المتميز بين الكواكب التي تدور حول الشمس
تداوي جروح العاشقين بالأمل والتفاؤل والصبر
هدوئك ياقمر ينساب كسحر لجلب القلوب
وتطل بأشعتك الرباني على البساتين والبحار
والقلوب تهمس بأسرار الليل على معجزة الأقمار
ونسيم السماء يلامس وجوه الأحبة بكلام وعبر
وتستيقظ الروح بكامل الحرية بعد ضجيج النهار
ويهدأ القلب ليستمع صوتٱ رقيقٱ بقطرات المطر
في هدأة الليل تجمع خيوط المحبة وهيامٱ تكبر
والأحاسيس بالسكينة والطمأنينة تعمق بالحب أكثر
فندرك تمامٱ أن للقمر ليس كجمال وبهاء ينير
بل جسم مليء بالحكمة يمنح مصدر قوة للبشر
بقلم الشاعر الأستاذ
أدهم محمد شيخ دللي
١ / ١ / ٢٠٢٦م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق