بقلم عادل هاتف السعدي
عَلِّميني… وأدِّبيني
أُحبُّ أن أكونَ تِلميذَكِ أنتِ.
واذبحيني بفمِكِ المحسودِ
ولا تُمهليني،
فأنا لا أرضى من فمِكِ المُهلة.
تَعالي…
فأنا مُشتاقٌ للنَّحرِ
في يومٍ
تُزقزِقُ فيه عصافيرُ الشَّجرِ
لِزخّاتِ المطرِ.
واصفعيني قبل الذَّبحِ
بجدائلِ شَعرِكِ المُبتَلَّة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق