الخميس، 15 يناير 2026

عشق بلا حدود بقلم عصام أحمد الصامت

"عشق بلا حدود"
فَما لِيَ أُعذَلُ في هَواكَ وَلا
أَرى لِيَ مِن عَذلِ الحَسودِ مَطلَبُ
وَأَنتَ الَّذي تَملِكُ أَمري وَعَقلي
وَأَنتَ الَّذي تَسلِبُ عَقلي وَتُغيِبُ
فَلا تُعذِلني في هَواكَ فَإِنَّني
عَبدٌ لِحُبِّكَ لا أُطيقُ التَعذيبُ
وَأَنا الَّذي أَقدَمتُ في هَواكَ عَلى
عَقلي وَقَلبي وَروحي وَأَنا أُحاسِبُ
فَلا تَترُكني في هَذا الهَوى وَحدي
فَإِنَّني بِدونِكَ لا أَستَطيعُ
وَلا تُبعِدِ الشَكوَ وَلا تَستَحي
فَإِنَّني في هَواكَ أَبداً أَشتَكي
فُؤادي الَّذي يُخفِقُ في صَدري
مِنَ الحُبِّ قَد أَبدَعَ فيهِ الشُجونُ
وَأَنا الَّذي أَضناهُ حُبُّكَ وَاِشتَهى
مَوتاً وَلَكِنَّ الحَياةَ تَدومُ
فَيا لَيتَني أَقدَمتُ قَبلَ الأَجَلِ
عَلى قَولِ مَن قالَ الحَياةُ تَضيعُ.
بقلمي عصام أحمد الصامت اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...