فَما لِيَ أُعذَلُ في هَواكَ وَلا
أَرى لِيَ مِن عَذلِ الحَسودِ مَطلَبُ
وَأَنتَ الَّذي تَملِكُ أَمري وَعَقلي
وَأَنتَ الَّذي تَسلِبُ عَقلي وَتُغيِبُ
فَلا تُعذِلني في هَواكَ فَإِنَّني
عَبدٌ لِحُبِّكَ لا أُطيقُ التَعذيبُ
وَأَنا الَّذي أَقدَمتُ في هَواكَ عَلى
عَقلي وَقَلبي وَروحي وَأَنا أُحاسِبُ
فَلا تَترُكني في هَذا الهَوى وَحدي
فَإِنَّني بِدونِكَ لا أَستَطيعُ
وَلا تُبعِدِ الشَكوَ وَلا تَستَحي
فَإِنَّني في هَواكَ أَبداً أَشتَكي
فُؤادي الَّذي يُخفِقُ في صَدري
مِنَ الحُبِّ قَد أَبدَعَ فيهِ الشُجونُ
وَأَنا الَّذي أَضناهُ حُبُّكَ وَاِشتَهى
مَوتاً وَلَكِنَّ الحَياةَ تَدومُ
فَيا لَيتَني أَقدَمتُ قَبلَ الأَجَلِ
عَلى قَولِ مَن قالَ الحَياةُ تَضيعُ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق