الثلاثاء، 13 يناير 2026

صَبَـــابَةُ هُيَـــامٍ بقلم صاحِب ساچِت

" صَبَـــابَةُ هُيَـــامٍ "

أَسْمَــاءٌ.. 
وَ عُنْوانٌ واحِدُ!
مَكَانِي.. 
هُنَا أَو هُناكْ
زَمَانِـي.. 
طَعْمُهُ هَلَاكٌ في هَلَاكْ
لَا تَحرُمُنِـي 
أَنَـا رَاضٍ لَو بَقَيْتُ أَلفَ عَامٍ
سَاجِدًا، مُحتَسِبًــا
صَبْرِي غَدَا مَزْرَعَةً
وَ ٱلنَّزِيفُ لَا يَـهْدَأُ
نَرْقُصُ كَٱلطُّيُورِ ٱلصَّاخِبَـاتْ
لَيْتَ ٱلألَقَ..
يَشِعُّ في ٱلعُيُونِ ثَانِيَةً
يُبَدِّدُ عُتْمَةَ ٱلمَسَاءَاتْ
لَيْتَهَــا تَزُولْ
فَتَنْهَمِرُ ٱلضَّحَكَاتْ
وَ تَخْبُو جَذْوَةُ ٱلوَجْدِ
وَ ٱلذُّهُولْ!
يَـا حَنِينِـي، 
يَـا لَهفَةَ ٱلشَّوقِ، 
بَقايَا ٱلظَّنِّ..
اِسْقِنِــي كَأسَ حَيَاةٍ 
حُلْـوَ ٱلمَذَاقِ
أرْجُــوكَ.. 
لَا تَتْرُكْنِـي لِلْتَمَنِّــــي!
    (صاحِب ساچِت/ ٱلعِرَاق)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...