دمت وما زلت وما
زال القليب كما هو
مطأطئ مُستسلما
تفعل به كل الأعا
جيب ثم تتبسما
اذهب ... تعالى
أمرك مطاع وربما
تسوقني من حيث
لا ادري ولا أتكلمَا
دام التالق يا هوى
مع كل ما نتألما
افعل كما شئت بنا
نبتٌ و بالقلب نما
هو بل ترعرع وعلا.
و بلغ جوزاء السما
القلب منه تألما
حتى اللسان تلعثما
ما بين قضبان الهوى
مُتَناغِما مُتَنَعِّما
يهوى الجلوس بمقعدٍ
وحيداً.....مترنما
الحب بكل اللغا
ت كالوحش يقتلُ غاشما
يأخذ فؤادي فريسة
و راضيا و مُسالما
يأخذني من حيث ولا
ادري معَهْ مُستسلما
مستأنسا بجماله
مستوحشا ببعادِه
طاب الهوى...طاب الهوى
بقلمي أحمد يوسف شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق