سحابة من هيام
تظللني
ويغمرني جلال القلم
هالة من الشعر
تأسرني
فاتبختر بين الهوى
وكلمات كالعسل
فأنا الان مزدانة
بحدائق بابل
وعرشي يمتد من
سفح الأهرامات
الى كابل
ورواية عشقي تحكيها
ساحرة عجوز
اورقت تجاعيدها
عمر طائل
عن صبية حلمت
بليالي العيد
وفارس عنيد بطرف
كاحل
وعاشقة تكتب الشعر
على جدائل الصفصاف
والخمائل
تنثر قصص الهوي
على ظهر النيل
رسائل
تناجي حبيب فرعوني
التقاسيم
له وجه القمر
الكامل
وتسطر للعشق تاريخ
بايات من الغرام
حافل
فترجل عن صهوة
قلمك وانسكب في كأس حرفي
الثامل
حتى تصبح سماؤنا
خضراء الكرم
وتدمع غيماتها لشفاهنا
نبيذ الخمر
ولنثمل بنشوة الهوى
ونشق نهر للعشق
ناهل
بقلمي مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق