الثلاثاء، 6 يناير 2026

إعراب الأقوال بين التأمل والخيال بقلم حنان أحمد الصادق الجوهري

إعراب الأقوال بين التأمل والخيال
****************************
يسبقني قلمي كثيراً خارج صناديق العقل والمنطق.. يجعلني كطفلة تلهو بما جمعته من نجوم في سلة الخيال
و تأخذني اللغة الي حيث اللا نهاية من سحر المفردات
فأعود للعبتي المفضلة وأقوم بإعراب الأقوال بالوعي والتأمل.. واستوقفتني مقولة لإمرسن (لا أحد يمكنه إذلالك إلا إذا رضيت بذلك) فقررت اعرابها بالوعي
الجملة منصوبة على وعي النفس الحرة مرفوعة الإرادة الداخلية مجرورة بصمت القدرة على رفض الإذلال والضمير المستتر يحمل الذات الواعية.
 ***************************
ليت الشباب يعود يوماً
ليت آداة تمنِ فلسفية تحرك الروح نحو ما تعجز عنه اللغة
الشباب :فاعل غائب من قائمة الزمان صامت لكنه حاضر في كل أثر للنشاط والحيوية
يعود:فعل مضارع منصوب على التمني حاضر في الحلم أكثر من الواقع يضحك من المستحيل لكنه لا يزول من القلب
يوماً : ظرف زمان منصوب بلحظة وهمية مرت ولم تعد تضيف طعم الحنين والسخرية من انتظار مالا يأتي
الإعراب العام : جملة منصوب على الحنين مرفوعة بالإشتياق المستحيل مجرورة بصمت الزمان الذي يذكرنا بعظمة ما فقدناه والضمير المستتر تقديره النفس المتأملة.
************** 
َما كل ما يتمنى المرء يدركه تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
ما :حرف نفي أولى يجلس على عتبة الوعي يذكرنا أن الحياة ليست كما نشتهي.. لكنه لطيف في تحذيره
كل ما يتمنى المرء:عبارة مركبة كفاعل مستتر في قائمة الطموح يتحرك في الخيال أكثر من الواقع
يدركه :فعل مضارع مرفوع بالتمني يظهر في الحلم أكثر من الحقيقة
بما لا تشتهي السفن : جار ومجرور فلسفي يربط الحدث بالرغبات ويربط صراع الإنسان مع الواقع 
الإعراب العام : جملة منصوبة على وهم السيطرة
مرفوعة بصراع الإرادة الداخلية مع الواقع
مجرورة بصمت الحكمة التي لا تعلن الا لمن يعرف قيمتها. 

                 بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ارجعي بقلم صالح مادو

ارجعي أفتّش عنكِ ليل نهار أنا لا أنسى شعوري بكِ أنا صديق أجمل امرأةٍ وثقافةً وخلقاً أدعوكِ هذا المساء لفنجان قهوة وأطمئنُ عليكِ أخبرك عن هم...