من الوجدِ المُلذِّعِ في الحنايا
تسربلُني الندامةُ بالمآسي
ويحشرُني التحسُّرُ في الزوايا
وعُذتُ بحِلمكَ الحاني وإنِّي
ندِمْتُ وسرتُ قصدَكَ يارجايا
طيوفُ خطيئتي الصمَّاءِ سلَّتْ
سكاكيناً تقطِّعُ في الحَشايا
كبركانٍ بروحِ الروحِ ثارَت
لِتحرقَ في شراييني دِمايا
وأنَّى سِرتُ ألقاها أمامي
تؤنِّبُ كُلَّ نابضةٍ مَعايا
ومافي الكونِ من شيءٍ وإلّا
ويعكِسُ ظلَّها مثلَ المرايا
قضيَّةُ مُهجتي والذنبَ أضحَت
أيا ربّاهُ من أقسى القضايا
يجرِّعُني التأسُّف في صميمي
وحَقِّ سناكَ أكوابَ المنايا
أسايَ يفِلُّ عزميَ يا إلهي
فخفِّفْ يا إلهي من أسايا
وذاالتقصيرُ يبري عظمَ صبري
ويحرقُ جوفَ باكيةِ الخلايا
فمَنْ إلّاكَ يُرجَى يا مليكي
مُغيثاً في شديداتِ البلايا
فعفوَك لطفَك الشافي أجرني
وتبْ واغفرْ وسامحْ ذا الخطايا
نصوحٌ توبتي يارب؟ُ مَنْ ذا
سواكَ لتائبٍ صفَّى النّوايا
وحقِّكَ أقلعَ الخاطِي ولا لنْ
يعودَ لمثلِ هاتيكَ الحكايا
وإن هوَ عادَ ياجبَّارُ فانزِلْ
على المغضوبِ قارعةَ الرزايا
فخُذْ بيديهِ يا رحمنُ وارحمْ
فتىً قد عافَ في الدنيا الدَّنايا
وسدِّدْ بالهُدى مسعاهُ وامنُنْ
وجُدْ وامنحْ وزِدْ يا ذا العطايا
فمَن للمُستكينِ سوى لطيفٍ
خبير ٍ في دقيقاتِ الخفايا
فلا لنْ لنْ أعودَ إلى ذنوبي
وإذما كانَ كانَ على عَمايا
سَجايا من بعثْتَ صراطُ قلبي
مدى الأيَّامِ بوركَتِ السَّجايا
.....محبتي والطيب....بقلمي نادر أحمد طيبة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق