الجمعة، 16 يناير 2026

للهِ هاتيكَ القطوفُ الدانيَه بقلم نادرأحمدطيبة

بعنوان ...للهِ هاتيكَ القطوفُ الدانيَه
لا لا تسلْني عن حياتي الماضيَه
كيفَ انقضَت تلكَ العقودُ النائيه
عن قوّتي وفتوَّتي ومواهبي
وعنِ الظِّباءِ الآنساتِ الراقيَه
عن وصلِنا بأراكِ نُعمانِ الحِمى
كيفَ انمحَت بِيضُ الليالي الهانيَه
عن ظبيةٍ في البانِ أُكملَ حُسنُها
وسنونَها سِتٌّ زهَت وثمانيَه
عن وجهها البدرِ المنيرِ وخدِّها 
الوَرد النضيرعنِ العُيونِ الصافيَه 
عن أنفهاالأقنى وعَن عَن جِيدِها
الأسْنى وغمّازاتِها المُتدانيَه
عن خالِها بجوارِ ثغرٍ باسمٍ 
وعنِ الشِّفاهِ الناضراتِ الزاهيَه
عَنْ حُسنِها الفيَّاضِ أو عن قدِّها
الغضِّ البضيضِ عنِ البنانِ الدافيَه
للهِ يا للهِ يا زَمَنَ الصِّبا
ألقُ الشبابِ وعِزُّنا والعافيَه
أيَّامَ كُنَّا والمَها جنباً آلى
جنبٍ وأؤقاتُ الوصالِ مواتيَه
والكلُّ بالتَّحميدِ يصدحُ شاكراً 
فالنعمةُ السمحاء أمٌّ حانيه
وأنا أنا الصبُّ المُعذَّبُ خافقي
نبضاتُهُ السبعَ المثاني تاليَه
ما مِن نَواةِ خليةٍ إلَّا شدَت
للهِ هاتيكَ القُطوفِ الدّانيَه
أوَّاهُ يا ربَّاهُ كمْ هوَ مُوجِعٌ !
أعمارُنا نَهبُ الخطوبِ القاسيَه 
رحلَت ولن تأتي إلينا مرَّةً 
أُخرى هواتيكَ العصورُ الخاليَه 
حقّاً سنفنى . يالهَا مِن قِصَّةٍ !!
عن وجدِنا لذوي المشاعرِ حاكيَه
فمصيرُنا رغمَ الأنوفِ لحفرةِ 
نحنُ بني الموتى بدُنيا فانيَه
تلوي بنا النكبات ما عِشنا بهاُ 
وتهزُّنا النكساتُ لا مُتناهيَه
واللهِ إي واللهِ يا أهلَ النُّهى
بئسَ القلوبُ قلوبُ قومٍ لاهيَه
واللهِ إي والله يا أهلَ الحجا
نعمَ القلوبُ قلوبُ قومٍ واعيَه
والأكرمُ الأتقى بحكمةِ مَن برى
هذي البرايا يومَ نفخِ الثانيه
يختالُ في الفِردوسِ فوقَ نمارقٍ
للحورِ ما بينَ الخِيامِ العاليَه
مِن كوثرِ الجنّاتِ ينهلُ شُربةً
لينالَ في الخُلدِ النعيمَ الباقيَه
والخاسرُ الأشقى بأمواجِ اللظى
يَصلى إلى سقرٍ بنارٍ حاميَه 
كمْ كذَّبَ الرُّسلَ الكرامَ مُعانداً
ولَكَمْ تناسى ليتَ كانت قاضيه
يا أيُّها الإنسانُ فاذكُر (هل اتى)
حينٌ ولا تبكِ الدِّيارَ الفانيَه 
قُمْ والتزمْ واسلُكْ صراطَ منِ ارتقوا 
بالنعمةِ الكُبرى تَفُزْ في الغاشيَه
مَولى الموَالي ربُّكَ العدْلُ الذي
يحمي الحقوقَ برغمِ ظُلمِ الطاغيه 
ما كانَ يوماً ظالماً لعبيده
تروي لنا الآياتُ نعمَ الراويَه
صلّى على الساري إلى القدسِ دُجى
في ليلةِ المِعراجِ شروى ثانيه
ذو العرشِ والملكوتِ والحقّ الذي
أنوارُهُ فوقَ الخطوطِ الناميَه
ما أشرقت شمسُ الشموسِ مُنيرةً
كُلَّ الزوايا ولم تَفُت مِن زاويَه
وتأَنَّق البدرُ البهيرُ كمالُهُ 
و زهَت نجومُ ضيائهِ المُتساميَه
بِمَدى المدى ما شعَّ نُورٌ في السما
وزكَت معاطيرُ الربيع الفاغيِه 
محبّتي والطيب ..بقلمي نادرأحمدطيبة 
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قارعتُ ظِلاً بقلم علي الموصلي

قارعتُ ظِلاً  ّ:::::::::::::: قارعتُ ظِلاً مِن مدارك يا زُحل لي خان عُمراً كم خيالٍ قد قتل إختار عُنقي كي يُمّهِدَ مَقتلي وَزدادَ ضغطاً في ا...