بقلم : أحمد طه عبد الشافي
لا يقاس النجاح بمقدار ما حققته من أرباح أو مال فحسب بل بمقدار الصمود والكفاح الذي تبديه عندما تتكاتف الظروف ضدك النجاح الحقيقي ليس لحظة عابرة بل هو بناء صلب يشيد لبنة فوق أخرى بحيث لا تزيد الزلازل أساساته إلا تماسكا
حقا أن النجاح الذي لا ينهار هو أن يكون مصدر وقودك داخليا إذا كان نجاحك رهنا بتصفيق الزملاء أو تقدير المديرين لك فسوف يسقط بمجرد توقف هذا التصفيق
تعلم أن تنفصل مشاعرياً عن بيئة العمل السلبية فعدم التقدير هو مشكلة المقدر وليست مشكلتك أنت.
المؤسسات والشركات الكبري والنجاحات العظيمة تشبه أشجار السنديان تنمو جذورها في الصخر قبل أن ترتفع أغصانها في السماء استثمر في مهاراتك بحيث تصبح الرقم الصعب الذي لا يمكن الاستغناء عنه حتى وإن لم يعترفوا بذلك علانية ان الحماس يشتعل وينطفئ أما النظام والروتين فهما ما يضمنان الاستمرارية في أصعب الأيام.
إن من أكثر التحديات إحباطاً هو وجودك في بيئة لا تثمن جهدك. هنا يكمن الاختبار الحقيقي لا تستهلك طاقتك في الشكوى أو تبرير جدارتك دع نتائجك تتحدث فالأرقام والإنجازات تفرض نفسها في النهاية وتكسر جدار الصمت
وتأكد إذا ضاق بك مكان فالعالم أرحب
ابن سمعتك المهنية خارج حدود مؤسستك الحالية من خلال العلاقات والتعلم المستمر ليكون خروجك خسارة لهم لا لك التحديات ليست عوائق بل هي اختبارات ضغط لخطتك كل عقبة تتجاوزها هي بمثابة طبقة حماية إضافية لنجاحك القادم إن من يتعلم النجاح في ظروف مثالية ينهار عند أول أزمة أما من يبني نجاحه وسط الناس غير المقدرين والظروف الصعبة يمتلك مرونة تجعله غير قابل للهزيمة ابدا
وفي الختام أن الاستمرار ليس مجرد عناد بل هو إيمان عميق بأن القمة تتسع لمن يمتلك النفس الأطول لا تسمح لضيق أفق الآخرين أن يحدد سقف طموحك. استمر ليس لتثبت لهم أنهم كانوا على خطأ بل لتثبت لنفسك أنك كنت على حق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق