أنا الطفل
الذي خبأته في
أضلعي
كي لايلوث وجهه
طرق الطرق
لم استبدل
بالضياء خزانتي
ولا بعت
حلمي حين أغراني
الورق
كان السؤال
إذا تنفس في دمي
زلزلت بالمعنى عرش
المتفق
ورأيت إن النور
يفنى
كلما رفض أن يساوم
او أن يزيف الأفق
علمتني الدنيا
أن الطهر جرم
حين يفضح
زيف من عبدوا
السبق
فمشيت
في هذا الخراب
مجرداً
إلا من القلب
الذي لم يختنق
كل الذين تلونوا
كي يكسبوا
سقطوا
وبقيت وحدي في
الحرق
أنا الطفل
الذي إن خانه
الزمن
عاد ليبني من
شظاياه الألق
أتبع كل ضمير حي
ولا أرى غير الحقيقة
في الغسق
فمن خان نور
الروح
عاش مقنعاً
ومن إختار الصدق
صار المحترق
عماد فهمي النعيمي/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق