الخميس، 1 يناير 2026

جِئْت يَوْما بقلم سامي رأفت شراب

جِئْت يَوْما
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 
جِئْت يَوْما أَبِغَيّ
اللِّقَاء ، فَمَا وَجَدَت
فُؤَادكَ يَسْتَكِين
هَائِج ، تَنْتَابكَ غَيْرَة
شَيْطَان كَنَار تَحَرُّق
بَلْ اعصار مُبَيَّن
مَا بِكَ رَوَّحكَ تُغْلِي
وَمَشَاعِركَ تَخَفَّت و
مَا عَادَ لَكَ حَنِين
كَفَكّف الدَّمْع وَاُسْتُفِيق
لَا تَجْعَل الآه تَعْلُو
وَيَتْبَعهَا الأنِين
صَيَّرَتنَا لِعَذَاب مُسْتَبِدّ
وَفَاض الصَّبْر بَيْنَنَا وَقَدْ
خَلْفَ الفُؤَاد حَزِين
أَجَمَعَت النَّائِبَات وَجُعَلَتهَا
أَسَهْما تَشُقّ رَوْحَانَا و
تُصِيب مَنَّا الجَبِين
أَتَظُنّنِي غَافِلَا عَنْ دَرْبكَ
أَوْ أَنَّنِي أَنْسَى مَا قَدَّمَت
مِنْ غَدْر السِّنَّيْنِ
إِنَّنِي مُثْقَل مِنَ الجَرَّاح
وَجَمْر أَحَمَلهُ فِي ذِكْرَيَات
مِنْ مَاض حَزِين
كَفّا مَا ضَاع مَنِّيٌّ فِي أَيَّام
هَوَاكَ فَأَمْسَح دَمْعا لَيْسَ
لَهُ مَجْرَى عَلَى الجَبِين
أَلَا تَتْرُكنِي اعالج صَبْوَتي و
جُنُون عِشْقكَ وَأُعَيِّش مَعَ
شَجَن النَّاي الحَزِين
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فارسي بقلم مريم سدرا

فارسي هاهو فارسي  قد جاء  يجتاز المسافات  يزحزح بكفيه جبال الأوهام  يطلق سراح الجداول  في الوديان يحرر عصافير قلبي  من قبضة السجان يعلي رايا...