====== *** ======
رَعىٰ الله الأصالةَ ماحَيينا
وأصلحَ حَالنا فيما نَؤولُ
على الأوهامِ كم بيتاً بَنينا ؟
وما عادَ المُنى إلّا طلولُ !
فَكم سَارتْ بناالآمالُ تَحدو؟
كحدوِ العيسِِ في البيدِ
القَحولُ
فَلا تكُ للهَوى عَبداً ذَليلا
ولاتكُ في السّدىٰ حتّى يَزولُ
إذَا لم تَرتَضي أمراً فَدعهُ
وحتّى يَقتَضي منكَ القَبولُ
عيونُ الحقِّ في الوجدانِ نورٌ
ونُعمَى لا تَسَعْ إلّا الأصولُ!
رَفيقكَ في الدُّنا خَلقٌ رَفيعٌ
وعقلٌ رَاجحٌ ..بهما تَنولُ
فَمَنْ زَانَ الأمورَ بَلا رَشادٍ
فَقَد يَجد الضّلالةَ لا الحلولُ
فَكنْ في قَادمِ الأيّامِ حَرفاً
يَضيءُ ظَلامةَ الفكرِ الضّلولُ
وَقَد تَلقَى من الأضدَادِ ضرَّا
وَلكن رَحمةَ الله الوصولُ !
..بقلم
//هادي مسلم الهداد//
بحر الوافر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق