بقلم
دلال جواد الأسدي
احمل رأسي على عربة الزمان المتهالكة، أجر فيها أذيال الخذلان، يثقلني حملها، أجرها على عجلات الحزن والآسى.
أحاول شد أوزاري والتقدم،
لتجاوز وتخطي ما رسم الدهر على خارطة عمري وحدود أوتاري.
أسحب أنفاسا متعبة وأخطو خطوات مزلزلة، كلها تشدني نحو النفاذ،
نفاذ الصبر،
نفاذ القوة، نفاذ العزم.
أحاول أن أجد نهاية لهذا الطريق الطويل،
نهاية تكون عزاء لروحي ومكافأة لها.
تحجر فكري عن تفكير وتقبل المزيد،
المزيد من التحمل،
المزيد من أثقال روحي،
المزيد من إنهاك الذي انتهكني وهشم أجزائي.
تخضم الواقع والمرار والمصائب وصولا حتى الانفجار،
أكاد أصل لحافة الضياع،
ولكن كلما أعدت التفكير أجد نفسي أقف وأسند نفسي بنفسي،
وأقول إذا وقعت لم أجد من يمد يد العون لي،
لذا أنا يد عوني بنفسي،
أنا مفتاح أزري وعضدي،
أنا من سوف يحمل الروح إلى بر الأمان،
ونهاية الطريق التي أتوقعها بما أتمنى.
أنا فقط من يستطيع تحمل نفسي ومداواة جراحي،
وتخفيف جراحي وآلامي.
أنا هكذا كنت،
وهكذا أصبحت،
ودائما أبقى كما أنا عليه.
فلا يهزمني الزمان بكل ما يحمل لي،
لأن لا أسقط من ثقل أحماله.
جميل حسن توكلي على فاطري وخالقي،
والقادر على تخفيف ما يعكر صفو ايامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق