عَلى أَعتابِ قَلبكَ يَأتيكَ شِعري
يَحمِلُ الأَملَ وَالوِردَ وَالثَمَر
فَلا تَستَعجِلِ الإِجابةَ إِنّي
أَرى في عَينيكَ آمالاً تَنتَصِر
أَنا لَستُ أُكذِّبُ قَلبي وَلا أَرى
سِواكَ حُبّاً يُلائِمُني وَيَصطَبِر
فَكُن بِقُربي وَلا تُبعِد فُؤادي
فَإِنَّ بَعدَكَ يُميتُ القَلبَ وَالخَطَر
أَنتَ نورُ العُمُرِ وَالأَملُ الَّذي
يَشُعُّ وَأَنتَ في الدُنيا البَشَر
فَلا تَرحَل عَن مَعالِمِ وَجهِكَ لي
وَلا تُطفِ نيرانَ الشَوقِ وَالحَر
أَنا لَستُ أَرضى بِغَيرِكَ حُبّاً
وَأَنتَ لِقَلبي الحَبيبُ الأَبرَ
فَكُن لي نَجمةً تُنيرُ دَرَبِي
وَأَنا لَكَ روحاً تُطيعُكَ وَتَستَقِر
نُجومُ السَماءِ تَشهَدُ أَنَّكَ لي
وَقَلبِي لَكَ يَنبِضُ في الأَصغَر
أَنتَ حُبّي الَّذي لا يَنقَضي
وَأَنا لَكَ روحاً تَشُدُّكَ وَتَنتَصِر.
بقلمي عصام أحمد الصامت
4/1/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق