::::::::::::::::::::
اطيل بِمحبري طُرق المزاج
وارسم وردةً حسب احتجاجي
يعانقُ مبصري بُعد النجوم
فأبصر جنةً كانت نِتاجي
تتوقُ مخالبي لجنوني جداً
لأقتل مَن بقى ِمن حرفي ناجي
عديمُ الصبر في قلقي وابدو
رفيعُ القول إن ظهر اعوجاجي
يّغرد طائري نغماتَ يأسٍ
ويسقط مدمعاً على راس تاجي
كريم ُالوّد وإن بان انكساري
سريعُ الحزن بلا ادنى رواجِ
كئيبُ الظّل وشروقي نعاسٌ
ٌلِمَن اشتاق ولِمن قد أُناجي
انا الأحساس ولكن ضقتُ ذعراً
حملت الجّد لابحث عن علاجي
::::::::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي 10/1/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق